جدة
على ضفاف البحر الأحمر، تتألق مدينة جدة كواحدة من أكثر الوجهات السياحية سحراً وتنوعاً في المنطقة، لقرون طويلة، ظلت جدة الميناء التاريخي الأهم وبوابة الحرمين الشريفين، مما أكسبها هوية فريدة تمتزج فيها الثقافات المتعددة لتشكل لوحة فنية مفعمة بالحياة والألوان والترحاب الأصيل الذي يلخصه شعارها الشهير: "جدة غير". تتميز المدينة بإيقاعها الخاص الذي يجمع بين هدوء البحر ونبض الحداثة؛ فمن أحياء "جدة التاريخية" (البلد) التي تفوح برائحة التاريخ والمسجلة في اليونسكو، حيث البيوت الحجازية العتيقة برواشينها الخشبية البديعة وممراتها الضيقة المليئة بحكايات التجار والبحارة، إلى الكورنيش العصري الفاخر الذي يمتد ليرسم أفقاً ساحراً من الفنادق العالمية والمطاعم الراقية والمجسمات الفنية المفتوحة. تعد جدة الملاذ المثالي لعشاق الحياة البحرية والمغامرات المائية؛ حيث تضم شواطئها المرجانية الساحرة في "أبحر" تجارب غوص لا تُنسى في أعماق البحر الأحمر لاستكشاف الشعاب المرجانية النادرة، ومع غروب الشمس، تتزين المدينة بأنوار "نافورة الملك فهد" الشامخة كأعلى نافورة في العالم، لتعلن بدء أمسيات ساحرة وسط المهرجانات الفنية والثقافية، والأسواق التقليدية النابضة بالحياة التي تجعل من السفر إلى جدة تجربة متجددة تناسب العائلات، عشاق البحر، والباحثين عن الأصالة والتسوق.